خطوة مهمة في البرلمان الكويتي.. حفاظاً على ثوابت الأمة   ندوة «خارطة طريق مجلس الأمة»: مخطط لحل مجلس الأمة دور الانعقاد المقبل    حملة «البنيان الكويتية» تدخل مخيمات النازحين السوريين في هاتاي التركية    مجلس الأمة يقر قانون المناقصات في مداولته الأولى    تشارك بها 29 من الاتحادات والمنظمات والحركات الطلابية.. انطلاق الحملة العالمية لنصرة الشعب السوري    ورحل فرج الفرج.. مربي الجهراء المتميز    مؤتمر الحملة الإسلامية لنصرة سورية الدولي بإسطنبول بتركيا العلماء يحددون خارطة طريق لدعم الثورة ونصرة الشعب السوري    «أردوغان» في الصين.. بادئاً بتركستان الشرقية    إدانة «بن علي» بممارسة التعذيب   اختبار اللغة العربية في ماليزيا قبل الانتساب للأزهر    «شمال قبرص» تطلب التمثيل في منظمة التعاون الإسلامي    جدل واسع بسبب قصيدة لشاعر ألماني تنتقد الكيان الصهيوني   هامش الأخبار    التحكيم الدولي يقضي ببيع ممتلكات «أحمد بهجت» لبنكي «مصر» و«الأهلي» سداداً لديونهما   في إيطاليا.. قضية «سب» بسبب الحجاب    باحث عراقي: القدس ليست أورشليم    غواصة نووية في أسطول الهند البحري    ولد محمد فال يعلن سعيه الإطاحة بـ«ولد عبدالعزيز»    40اتفاقية تمويل لـ 21 دولة إسلامية من البنك الإسلامي للتنمية    ملتقى مسلمي فرنسا ينعقد رغم كل العوائق    يهوديّات ومسيحيات يلبسن «الحجاب» لمناصرة «شيماء العوضي»    بنك إسلامي في الدوحة برأسمال مليار دولار    مات الرئيس.. عاشت الرئيسة    كلمات إلى.. د. محمد حبيب ود. كمال الهلباوي   «المجتمع» تكشف حقيقة ودور «المطبخ» الذي يقوده «بشـار الأسد»في المعركة ضد شعبه   لبابة طيفور رئيس رابطة المرأة السورية لـ«المجتمع»: 666 شهيدة وآلاف المعتقلات والمختطفات والمشردات .. تضحيات المرأة في الثورة السورية   ستة أسابيع بدون كهرباء.. «المجتمع» تناقش قصة حصار الوقود على قطاع غزة   الشيخ حامد البيتاوي.. عاش للقدس وخرج منها مودّعاً يشكو إلى الله ظلم الصهاينة   مغربٌ ثنائي اللغة بين عدالة المطلب وأخطار التفتيت دسترة الأمازيغية.. جدلٌ لم يُحسم   الأردن: نتائج انتخابات نقابة المعلمين تأكيد لمسار «الربيع العربي»   السودان والصراع الذي لن ينتهي هجوم الجنوب على «هجليج».. قراءة في الأسباب والدواعي    أبعاد الانتخابات الرئاسية.. والصراع على هوية مصر!   مطالب تركية بأن يعامَل «إيفرين» معاملة «مبارك»   د. عبد الرحمن البر عضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان في حوار شامل (2-2): الأزهر يمثِّل قوة ناعمة لا تتوافر لأي دولة.. وعلى الدولة المصرية تحقيق استقلاله كالقضاء   «المجتمع» تنفرد بنشر الأولويات الأربع للحكومة التونسية في إطار خطة الإصلاح الشامل رؤية شاملة حول التوظيف.. والنهوض بالمناطق.. والأمن والاستقرار.. والعدالة الاجتماعية   بعد عقود من الصراع والعنف المتبادل «أزواد».. هل تصبح أحدث دولة في أفريقيا؟    بيان استقلال الدولة الأزوادية    «المجتمع» ترصد تصريحات بشأن عملية عسكرية موريتانية وشيكة بمالي    الإحباط الثقافي والاجتماعي.. إلى أين؟   العسكرية الإسلامية.. فنون قتالية بأخلاقيات الإسلام   دارُ حَضارةٍ وجهادٍ وموطنُ رِباطٍ   ذكريات عشتها ولم أكتبها من قبل (3) في المدرسة الابتدائية   الأستاذ غانم حمودات في ذمة الله ربح البيع.. أبا صهيب    بالحب كسرت قيودي   ثلاثية الثورة   تحقيق ميداني من المدينة المنورة المدينة المنورة.. مزارات وتاريخ قبور أمهات المؤمنين   أحلام طفل (2 - 2)    أمهات المؤمنين.. سيرة محبة وعطاء متدفق (2 - 2) القدوة الحسنة في تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع زوجاته   الإجابة للدكتور عجيل النشمي    الإجابة للشيخ محمد بن صالح العثيمين    الإجابة للدكتور خالد ابن عبدالله المصلح    الإجابة للدكتور يوسف القرضاوي   كيف تعالج تدني تقديرك لذاتك؟ عشر نصائح لتعزيز ثقتك بنفسك    نفسية اليتيم.. وكيف نتعامل معها؟   الأفلام قد تدفع المراهقين نحو الكحول    الصدمات المحدودة للمخ تقوي الذاكرة   مرضى السكري.. احذروا هذه الأخطاء    دواء جديد لعلاج سرطان «الميلانوما» الأكثر خطراً    آلام الظهر.. أسبابها متعددة وعلاجها    العثور على مخزن الخلايا الجذعية الدموية    إشارات تحذيرية على الزهايمر    إن من البيان لسحراً    هل تعلم أن..؟   والدليل.. ورقة التوت   من الهدي النبوي!    قصة جميلة   كلمات رائعة..   العبودية للتاريخ
info@almujtamaa.com
mujtamaa@gmail.com
22514180(00965) 22519539(00965) هاتف:
(105)   داخلي:
22521826(00965) 22560524(00965)   فاكس:
22560525(00965) 22560526(00965)   هاتف:
خطوة مهمة في البرلمان الكويتي.. حفاظاً على ثوابت الأمة
أقرَّت اللجنة التشريعية بمجلس الأمة الكويتي (البرلمان) اقتراحاً بقانون يقضي بتغليظ العقوبة على المسيئين للذات الإلهية، والمتطاولين على الرسول [ وعِرْضه وأصحابه - رضوان الله عليهم أجمعين - يقضي بالإعدام أو الحبس أو المؤبد، ويبقى تحويل هذا القانون لإقراره بالبرلمان.
التفاصيل
 
مجلة المجتمع
الإحباط الثقافي والاجتماعي.. إلى أين؟
طباعة ارسال إلى صديق
  الإحباط الثقافي والاجتماعي.. إلى أين؟

الحيرة الثقافية والاجتماعية والسياسية في الوطن العربي ليست خافية على أحد، والاجتهادات المطروحة في الساحة عليها ظلال كثيرة نفعية وإعلامية واستهلاكية وسلطوية، وهذا ليس في صالح المواطن العربي الذي يعاني اليوم من أشياء كثيرة، منها على سبيل المثال: 1- الانفصام الكبير والهوة السحيقة بين الفكر والواقع، فإنه وبكل وضوح لم تتحقق نظرية واحدة فكرية رغم الصخب الداوي الذي كان يحاصر الإنسان العربي صباح مساء، من رموز وهالات كرّست لها برامج إعلامية ضخمة، ومساحات دعائية شاسعة، وأعطيت من الإمكانات وحشد لها من الطاقات ما لا يعهد مثله لمثلها، ولكنها كانت سراباً بل ضياعاً. 2- عدم الارتقاء إلى درجة المواطنة؛ أي أن الإنسان يعاصر وبدون فاعلية تذكر، لأنه يرفض - كما هو مقرر - حاضره؛ لأنه لا يخوله إمكانية تحقيق ذاته، ولا يسمح له بممارسة حريته، الأمر الذي يصيبه بالإحباط الذي يرتد بالسلبية على أفعاله، وممارساته وطنياً وقومياً وعالمياً. فالمثقفون العرب بالذات مدعوون ومستنفرون لوضع دستور ثقافي للأمة؛ يجمع شملها ويكفكف جراحه، دستور يلائم فطرة هذه الأمة ويلبي متطلباتها ولا يمزقها ويباعد بينها وبين غاياتها ومطالبها. دستور يعالج الإنسان ذهنياً ويستطيع أن يطلق إبداعات هذه الأمة، ويستجيش ملكاتها وقدراتها، ويوجهها عملياً إلى قوى منتجة وفاعلة، ويستطيع أن يقبل التحدي، تحدي التخلف، وتحدي السباق العلمي الرهيب، وتحدي الاستفادة من كل شيء متاح في خامات تلك الأمة ومواردها وإمكاناتها. فالطبقة المثقفة تعاني هي الأخرى في رأي الكثيرين من عوائق كثيرة وتتهم باتهامات متعددة، منها: 1- أن جمهرة كبيرة من المثقفين تبنت خطابات السلطة العربية في بعض البلاد، وعززت اتجاهاتها، ودافعت عن قهرها وممارساتها النابذة للحرية، فحولت الإنسان العربي إلى كائن نسي ذاته كلياً، وارتمى في أحضان الدكتاتورية، وانخرط في السلبية، وعاش لحظته الآنية؛ بسبب الضغط اليومي، ومارس التواكل والتدجين، وتعود التعامل غير المنتج مع الزمن ومع المجتمع، وفقد الإحساس بالآخرين، وتخلى عن النخوة والإحساس بشعور الغير. بل أصبح التوجس والريبة بين الناس سمة ظاهرة بدل الأخوة والستر والثقة التي كانت عاملاً من عوامل الربط الاجتماعي والقومي في الأمة التي كانت كالجسد الواحد. 2- كثير من المثقفين هاجم وبشدة كثيراً من حركات الإصلاح لحساب التخلف والعمالة، فألغى بذلك كل مقاييس المواطنة والأمانة والمسؤولية؛ فزادوا في عناء الأمة، وكانوا أوجع من سوط الجلادين، وأرهب من جند الطغاة، وتسببت هذه الفئة التي فتحت أمامها الأبواب على مصراعيها في القضاء على طبقة المخلصين من المثقفين واتهامهم بالتآمر أو معادات السلطة، كما تسببت في بروز هوامش من أدعياء الثقافة والمداحين والمتكسبين بالكلمة، وهذا في الحقيقة أضر بالأمة ضرراً بالغاً، وفرق عليها شملها. والسؤال الذي يجب أن يطرح الآن: هل هناك صحوة على هذين المستويين؛ مستوى الإنسان العادي، ومستوى المثقف العربي؟ الحق أقول: إنه قد ظهرت بوادر طيبة على الإنسان العربي المسلم الذي هبَّ متسائلاً عن أسباب هذا الواقع المؤلم، باحثاً عن فكر النهضة الحقيقي الذي يشتاق إليه، وقد وجده في تراثه وبين يديه عملاقاً طيباً أصله ثابت وفرعه في السماء. وأما المثقفون فإن منهم إلا من عصم ربك ما زالت وساوس الشيطان تداعبه، ويتثبت بالشجرة الملعونة، يريد أن يغالب الموج العاتي، ويصادم نواميس الكون وهي غلابة، فهل يرتد إلى الجادة والأمة كلها تفتح ذراعيها له مرحبة حانية، أم يركب وساوسه ونناديه آسفين إذا تطارده لتقضي عليه غلمان الحضارة الزاحفة وجموع الشعب الغاضب الذي يحب بلده ويعشق نهضته التي يضحي في سبيلها بكل ما يملك؟ والله نسأل أن يوفق ويعين.. آمين آمين.

 
إضافة تعليق عودة

1998
تاريخ : 2012-04-14
عبد الله زنجير
 
 
© جميع الحقوق محفوظة 2009 .