هل يصنع «الإبراهيمي» أكثر مما صنعه «عنان»؟    تخطت حاجز الـ 9000 صوت.. «الائتلافية» تحافظ على زعامة اتحاد الجامعة للعام الرابع والثلاثين على التوالي    جمعية «الإصلاح» كرّمت العبيد والعيناتي لفوزهما بمسابقات القرآن الكريم الدولية    تحـــت شعـــار «استعــــادة الإرادة».. كتلة «نهج» تحشد للتجمع الإثنين القادم بـ«ساحة الإرادة»    الكويت تنظم المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط 19 نوفمبر المقبل   محكمة أوروبية تدين سويسرا وتبرئ يوسف ندا    إضراب سياسي للأسرى الفلسطينيين في السجون «الإسرائيلية»   المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين: الدعوة لتحالف برلماني شعبي للضغط على الحكومات لوقف المجازر السورية    فتاة روسية يقودها صوتُ الأذان إلى إشهار إسلامها    «كسينجر»: لابد من احتلال سبع دول في الشرق الأوسط!   محطة باص تتسبب في حبس فرنسي   هامش الأخبار    رئيس الوزراء الليبي الجديد «مصطفى أبوشاقور».. في سطور    افتتاح الدورة العشرين لمؤتمر مجمع الفقه الإسلامي الدولي    «كلينتون» تصف فيلم «براءة المسلمين» بالبشع والمثير للاشمئزاز    صحيفة بريطانية: الرئيس «مرسي» مذهل    طيفور: إيران قدمت لنا عرضا بالتخلي عن «الأسد» مقابل التفاهم على المرحلة القادمة    مصر: فلول «مبارك» يحاولون اختراق الأحزاب الإسلامية    «أردوغان» يتهم واشنطن بترك الساحة السورية لروسيا والصين    «إسرائيل» تصادر أراضي فلسطينية بالخليل    البحرين توجِّه لـ7 ضباط اتهامات بتعذيب محتجين    الألمان يرون بلادهم أفضل بدون «اليورو»    ذكرى «مجزرة» نسيناها.. و«مجاهد» لم نتذكره!    انتفاضة الغضب لرسول الله صلى اللـه عليه وسلم   عندما تكون الإساءة للإسلام مدخلاً للمؤامرة على الوطن   لغز استحضار «عفريت القاعدة» في أزمة الإساءة لنبي الإسلام!    جمعة الغضب لرسول الله صلى الله عليه وسلم.. مشهد فاق عظمة يوم 14 يناير تونس تطالب بقانون دولي لتجريم المسّ بالمقدسات   الإساءة إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم جريمة لا تُغتفر   بسبب تنامي عدد المسلمين وزيادة نفوذهم وتأثيرهم.. الدور الصهيوني في التحريض ضد الإسلام في أوروبا!   أفريقيا.. مؤتمرات «لوزان» والتنصير    «هل كان المسيح مسلماً؟».. كتاب يثير الجدل في أمريكا   رسالة علمية لتصحيح مفاهيم الغرب عن الإسلام والمسلمين (2 - 2) الشريعة ليست نظاماً جامداً.. ومهمة الدولة الإسلامية تطبيقها   هل أهل الكتاب مواطنون من الدرجة الأولى في الدولة الإسلامية؟ (3 - 3) علاقة المسلمين بغيرهم في المجتمع المسلم.. شبهات وردود   بعد تكرار دخول الأجانب واليهود إليه بشكل يومي.. «إسرائيل» تخطط لتحويل «الأقصى» إلى حدائق عامة!   ماذا بعد إصدار حكـم الإعــدام على «طــــارق الهـــاشمــي»?!   الصومال: انتخاب رئيس جديد وسط ترحيب دولي   بعد 20 عاماً من الانتقالية.. الصومال في مرحلة حاسمة رئيس جديد لأربع سنوات.. هل يحقق طموحات شعبه؟   الدكتاتور وعصابته من رهبان بوذا يطالبون بترحيل من تبقى على قيد الحياة من مسلمي «الروهينجيا».. 90 ألفاً من مسلمي بورما سقطوا شهداء منذ يونيو الماضي   أزمة الإعلام والصحافة في مصر ما بعد الثورة    النهضات.. وصراعات الحناجر   إشكالية الاستبداد والفساد في التاريخ الإسلامي (5) التجربة التركية درس يُحتذى.. بين «أربكان» و«أردوغان»   الضوابط الشرعية لحماية البيئة (2) حماية البيئة من الفساد والتلوث    بين علم النحو وعلوم الشريعة 2 علاقة النحو بعلوم القرآن    تعرَّف على إنجازات «التويتريين»!   أحبك ولكن..!   إنه الحقد الأعمى والتعصب المقيت   الإجابة للدكتور عجيل النشمي    الإجابة للشيخ عبدالعزيز ابن باز يرحمه الله    الإجابة للشيخ عبدالرحمن عبدالخالق    الإجابة للدكتور يوسف القرضاوي    انحراف شبابنا خطر يهدد بلادنا    العنب يقي القلب من النوبات المفاجئة    شعرك والصيف    مناعة الأسنان من مناعة الجسم   أدوية ضغط الدم سلاح ذو حدين    كيف تنقي جسمك من السموم يومياً؟!   خيمة ذكية للرحلات    من الأدب الصيني!    «نابليون» وزوجته    طلبة هندسة إلكترونيات منوف يبتكرون طائرة كاشفة للألغام    رسالة من أختك حبيبتك!    حول العصر الراشدي
info@almujtamaa.com
mujtamaa@gmail.com
22514180(00965) 22519539(00965) هاتف:
(105)   داخلي:
22521826(00965) 22560524(00965)   فاكس:
22560525(00965) 22560526(00965)   هاتف:
هل يصنع «الإبراهيمي» أكثر مما صنعه «عنان»؟
يواصل الدبلوماسي الجزائري المخضرم «الأخضر الإبراهيمي» مهمته كمبعوث للأمم المتحدة والجامعة العربية في سورية، وقد جاء «الإبراهيمي» خلفاً للسيد «كوفي عنان»، الأمين العام السابق للأمم المتحدة، الذي أعلن للعالم فشله في مهمته وهي حل الأزمة السورية. والغريب أن السيد «كوفي عنان» لم يكشف للرأي العام عن حقيقة فشل مهمته، والمتسبب الرئيس فيها، ولم يذكر أي شيء عن إيجابيات مهمته التي حققها، والمهددات التي أودت بها للفشل..
التفاصيل
 
مجلة المجتمع
حول العصر الراشدي
طباعة ارسال إلى صديق
   حول العصر الراشدي

لدى الحديث عن الإنجازات الحضارية لعصر الراشدين، لابد من التأكيد على مسألة بالغة الأهمية، وهي أن هذا العصر، الذي يمثل استمراراً للعصر النبوي، كان عصراً تأسيسياً على المستوى الحضاري، بمعنى أنه عني بالدرجة الأولى في ترتيب منظومة الشروط الإسلامية للفعل الحضاري، وتهيئة المناخ المناسب الذي يتيح قيام الحضارة ابتداءً. أما النموّ والازدهار فهو يجيء في المرتبة التالية لأنه ينبني أساساً على منظومة الشروط المرتبة سلفاً.. وقد تتأخر تشكل مفرداته وجزئياته بعض الوقت.. وبالتالي فإن على الدارس لهذه المرحلة ألاّ يتجاوز الأولويات بأن يعطي اهتمامه بالدرجة الأولى لهذه الجزئيات الحضارية التي قد تستغرقه تماماً، وإنما عليه - بدلاً من ذلك - تسليط الضوء على الشروط التي مكنت عصر الراشدين، ومن قبله عصر الرسالة، من تنفيذها في واقع الحياة. وبما أن الإسلام هو نظام استخلافي عمراني، حيث أنيطت بالإنسان المسلم والجماعة المسلمة مهمة الاستخلاف في الأرض وإعمارها: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (النور:55)،( يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا (هود: 61). فإن أي نشاط لتعزيز الوجود الإسلامي في العالم هو نشاط حضاري بالضرورة. فإذا ما جئنا - على سبيل المثال - لتحليل النظام الإداري في العصر الراشدي، فإننا سنجد أنفسنا بإزاء نشاط خصب في نظم الدولة باتجاهاتها كافة. ويستطيع المرء أن يميّز نمطين من الجزئيات التي تمّ تنفيذها في هذا المجال. أما النمط الأوّل فيتمثل بالاقتباس عن الآخر: الفرس والبيزنطيين بالدرجة الأولى، والجماعات المنتشرة في المنطقة التي شملها الفتح والتي كانت تمثل امتداداً لثقافات محلية سابقة.. بالدرجة الثانية. وقد دلّ هذا الاقتباس على جملة أمور، لكن أبرزها ولا ريب هو قدرة المسلمين وقيادتهم الراشدة على التعامل مع الآخر دونما أية عقد أو حساسيات، حيثما تطلّب الأمر تعاملاً كهذا، ولاسيما في فترات التأسيس الأولى التي كانت الدولة منشغلة خلالها بالمهمات الأكثر إلحاحاً: القضاء على تحديات الردّة والتنبؤ، وفتح العالم، وحيث لم تكن الدولة الجديدة لحظات تشكلها تلك، تملك أجهزة ومؤسسات وحلقات إدارية تغطي المطلوب عبر تلك المراحل المبكرة. أما النمط الآخر من الجزئيات الحضارية، فقد تشكل ابتداء، كاستجابة للحاجات الملحّة للدولة الناشئة، واعتبر - بمرور الوقت - جهداً إسلامياً مستقلاً. ولكن هذا لا يعني أنه حتى هاهنا ما كانت قنوات التفاعل مع الآخر تعمل عملها تعديلاً وإضافة وإغناءً.. وفي الحالتين: الاقتباس والإنشاء ابتداءً، كانت الجزئيات تبدأ بسيطة متواضعة، ثم ما تلبث، بمرور الوقت، وازدياد الحاجة، أن تنمو وتتسع وتزداد تعقيداً، وقد تكون مؤسسة «الدواوين» واحدة من أفضل الشواهد على ذلك. نخلص من هذا إلى أن نظام الحكم في العصر الراشدي، بأطره العامة وتأسيساته ومفرداته الإدارية، بروحه ونبضه وتوجهاته، كان حكماً إسلامياً، استجاب بنجاح لمقاصد الشريعة، وتمكن من تنزيلها على واقع الحياة، وعرف كيف يوظف الحلقات الإدارية للإعانة على هذا الهدف الأساس. ولقد كان بمقدور المؤرخين والباحثين في كل عصر أن يجدوا هذا الملمح العميق في نسيج الحكم الراشدي، ليس فقط من خلال الإجراءات الإدارية «التنفيذية»، وإنما - أيضاً - من خلال الروح الشورية لتداول السلطة، وسلوكيات كبار مسؤولي الدولة، بدءاً من الخلفاء أنفسهم - رضي الله عنهم - وانتهاء بأصغر كاتب أو موظف. تلك السلوكيات التي أثارت الدهشة - ولا تزال - بتألقها، وقدرتها الفريدة على تنفيذ مطالب العقيدة ومقاصد الشريعة، بما يؤكد قدرة هذا الدين على التحقّق في واقع الحياة، والتعبير عن نفسه على مستوى الفعل والممارسة. ويستطيع المرء، بغير ما عناء، أن يجد نفسه قبالة كثافة ملحوظة في المرويات التاريخية بهذا الخصوص، ولن يتسع المجال في مقال كهذا لاستقصائها وإيرادها، فهي تكاد أن تكون معروفة للجميع.

 
إضافة تعليق عودة

2020
تاريخ : 2012-09-22
د . عبد الله أمين الآغا
 
 
© جميع الحقوق محفوظة 2009 .